البروبيوتيك

البروبيوتيك (البكتريا النافعة)
يعتقد البعض بمجرد سماعه لكلمة بكتريا أن جميعها كائنات ضارة ويربط بينها وبين الفيروسات ولكن الفرق بين البكتريا والفيروس كبير جداً، فالبكتريا تنقسم إلى بكتريا نافعة وهي البروبيوتيك وبكتريا ضارة والتي يمكنها أن تسبب الأمراض التنفسية أو المعوية أو إصابات أخرى. والبكتريا تعالج بالمضادات الحيوية ويمكن أن يعالج نوع واحد العديد من أنواع البكتريا ولا يفرق المضاد الحيوي بين البكتريا النافعة والبكتريا الضارة لكن يفرق بين البكتريا الموجبة لصبغة جرام والبكتريا السالبة لصبغة جرام.

اما الفيروسات فجميعها ضار وعلاجها أصعب وأحياناً مستحيلاً حيث يوجد العديد من الأمراض الفيروسية لم يكتشف لها علاج حتى الاّن. والعلم قائم ودائم البحث على اكتشاف الأدوية الجديدة التي تواكب تطور الفيروسات والبكتريا ومقاومتهم للعلاج.

ومع كثرة استخدام المضادات الحيوية في العلاج في الانسان والحيوان، قلت فعالية العديد من المضادات الحيوية مما دعا منظمة الصحة العالمية الى حظر تداول المضادات الحيوية بدون استشارة الطبيب وأيضا حظر العديد من الأنواع التي تستخدم في علاج الحيوانات التي يتغذى عليها الانسان فيما بعد.

والبكتريا النافعة هي البديل الذي يعلق عليه العلماء اّمالاً كبيرة لتحل محل المضادات الحيوية في العلاج في الانسان والحيوان. وبالفعل نجحت العديد من أنواع البكتريا النافعة أن تقدم حلولا بديلة للمضاد الحيوي ولكن لم تغني بشكل كامل عن استخدام المضاد الحيوي.

ولذلك ينصح الأطباء في العديد من دول العالم المتقدمة بتقديم البروبيوتيك بعد انتهاء التداوي بالمضادات الحيوية سواء في الإنسان او الحيوان. ولكن لا ينصح بتناولها دون العودة للطبيب المعالج.

البروبيوتيك يمكن أن يقي من الوقاية من سرطان القولون وهو مرض منتشر بنسبة ليست ضئيلة، ووجد أن البشر كثيري التناول للألبان المتخمرة أقل عرضه للإصابة بسرطان القولون.
كما أن للبروبيوتيك أثاراً خاصة بتقليل الكوليسترول في الجسم.

هذه الصفحة ليست نهائية وسيتم تعديلها باستفاضة أكبر، وتابع الموقع بشكل دوري لمعرفة المزيد عن البروبيوتيك.

شارك الصفحة بالكامل بدلا من النسخ